لفلسطين .. اخط عزفي الأزلي …
وجدتك في جوف الأيام يا بلدي خائفة ، هاربة ، حائرة بين ميادين الشقاء ….
عرفتك قمة الإباء لمستك فيكِ مولدي ونفس الجميع بعد عناء …
كنتِ رمز الشهداء وأطهر الدماء
وبك أنتِ .. نعم انت ِعرفت أسلوب النداء
فكنتِ البارحة ( وا معتصماه ) .. واليوم .. اين صلاح الدين ؟
فلسطين أنت لي البقاء والغطاء
فمن بين الركام والحطام تناشدين رب السماء
تنتفضين ، تصرخين ،تبكين لعلَ ربُ السماء يسمع منك فيلبي أحدهم ذاك النداء
قدسي …
وحيدة تقاومين أحقر الأعداء
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |